حسن الأمين

164

مستدركات أعيان الشيعة

ثم ذهب إلى العتبات المقدسة وأقام في النجف الأشرف مستفيدا من اعلامها ثم رجع إلى موطنه وقام بالتدريس ، وبعد وفات أبيه انتقلت اليه الرئاسة وقام مقام أبيه بالإمامة والتدريس وقضاء حوائج الناس إلى أن توفي في تنكابن وقام مقامه ولده الشيخ جعفر المشايخي المتولد 1298 والمتوفى 1364 . ( 1 ) الشيخ فضل الله الصادقي الآشتياني : ولد في جمادى الأولى سنة 1298 هوتوفي في ربيع الأول سنة 1382 ه‍ . قرأ المقدمات على جملة من فضلاء طهران وأخذ الفقه والأصول عن الميرزا محمد حسن الآشتياني وتخرج في الحكمة والفلسفة على الميرزا أبو الحسن جلوة المتوفى سنة 1314 هوالميرزا حسن الكرمانشاهي ثم انخرط مدة في سلك القضاء وعين في منصب مستشار الديوان الأعلى للدولة ولكنه لم يترك البحث والتدريس فكان من مدرسي الحكمة والفلسفة في مدرسة سبهسالار بطهران من مؤلفاته رسالة في باب حدوث العالم الجسماني وتحقيق رسالة حملية للآغا علي المدرس المطبوعة . ( 2 ) الشيخ فصيح الدين محمد بن الشيخ عبد الكريم البسطامي الدشت بياضي : المتوفى سنة 925 هكما في كتاب ( شاهد صادق ) . كان من علماء الرياضيات والفلاسفة وحكماء عصره ، أديب شاعر وهو والد الشيخ محمد كريم الذي كان قاضيا في مدينة دشت بياض الآتي ذكره ، المترجم له مؤلفات منها : ديوان شعر وكتاب مطلع الأنوار فارسي في شرح ( بيست باب [ أسطراب ] أسطرلاب ) للخواجة نصير الدين الطوسي الذي ألفه فارسيا كأصله ومصدرا باسم علي شير نوائي نظام الدين بن كنجينه بهادر الجغتائي الهروي من وزراء السلطان حسين بايقرا ملك هرات المتوفى سنة 906 هقائلا ( صاحب الرأي الثاقب سمي أسد الله الغالب المير علي شير أيد الله ظله على العباد بالنبي وآله الأمجاد . . ) . ترجم له شيخنا الأستاذ في احياء الداثر ص 180 معبرا عنه بالحكيم الرياضي وذكر ديوانه في الذريعة القسم الثالث من الجزء التاسع ص 834 وج 13 ص 131 وج 21 ص 152 وترجم له أيضا صاحب فرهنگ نامه هاى عربي به فارسي ص 203 . ( 3 ) الملا فضة ابنة الشيخ أحمد البلاغي : توفيت سنة 1280 . عالمة فاضلة أديبة . قرأت على والدها القرآن وعلوم اللغة العربية . وعلى علماء أسرتها الفقه والأصول ، وقد أجازوها . تولت تدريس الأصول والفقه والحديث ويحضر دروسها بعض الطلاب . وقرأ عليها بعض العلماء كتاب ( القوانين ) باعتبارها مجازة من مصنفه . ويقول السيد حسن الصدر في ( التكملة ) : إنه أدركها وكانت فاضلة تكتب الكتب بالأجرة وتعيش هي وزوجها الشيخ حسن البلاغي من ذلك ، وكانت تستخرج المسودات إلى البياض لشدة معرفتها وحسن سوادها إلى آخره . ويوجد بخطها بعض الآثار منها : ( كشف الغطاء ) فرغت من كتابته يوم الجمعة 3 ذي القعدة 1249 . الشيخ فيض الله البغدادي الحائري البرمكي المتخلص في شعره بالحاجبي : هو من علماء القرن العاشر الهجري ، شاعر أديب ولد في بغداد وأخذ العلوم الأولية فيها على علمائها الأعلام ثم نزح إلى كربلاء لإكمال دراسته فاخذ الفقه والأصول على أعلام الحائر الشريف ثم أولع بالعلوم العقلية وهاجر إلى كاشان والتحق بحوزة شمس الدين محمد الخفري ومنها توجه إلى شيراز وحضر على عبد الصمد الشيرازي مدة سنتين ثم استقر في تبريز والتف حوله طلاب العلوم الدينية وكان من كبار المدرسين في تبريز وله حوزة درس معموره في ( المدرسة المظفرية ) ثم اختاره الشاه طهماسب الصفوي ( 930 - 984 ه‍ ) لمنصب القاضي العسكري فكان حازما حسن الإدارة قوي الايمان وله مؤلفات منها ديوان شعر وكان ينظم بالعربية والفارسية أشار إلى ديوانه شيخنا في الذريعة وله كتاب الصيدية يحتوي على مقدمة وثلاثة أبواب وخاتمة في بيان أنواع الصيد من الحيوانات وآداب الصيد وصدره باسم الشاه طهماسب الصفوي وله ترجمة مختصرة في « أحياء الداثر » . وترجم له مفصلا سام ميرزا الصفوي في كتابه تحفة سامي ص 49 - 50 بما هو تعريبه ( الأمير فيض الله الحاجبي أصله من دار السلام بغداد وهو من أسرة كريمة من أحفاد الأمراء وينتهي نسبه إلى البرامكة الأسرة المعروفة وأمراء العصر العباسي وكان في مقدمة فضلاء عصره نزح أولا إلى العتبات المقدسة ثم هاجر إلى إيران وسكن كاشان وتتلمذ على مولانا شمس الدين محمد الخفري . . ) ثم أدرج قسما من شعره . ( 4 ) أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن أحمد بن محمود الثقفي الأصبهاني : هكذا ذكره الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) . ووصفه بالشيخ العالم المعاصر مسند الوقت ، رئيس أصفهان ومعتمدها . وقال أنه صاحب ( الأربعين ) و ( الفوائد العشرة ) . وقال محقق الكتاب : أنها المعروفة ب ( الاجزاء الثقفيات ) وتدعى أيضا ب ( الفوائد العوالي ) . ثم قال الذهبي : ولد سنة سبع وتسعين وثلاث مائة . وأول سماعه في سنة ثلاث وأربع مائة ، ورحله أبوه في صباه إلى خراسان والعراق والحجاز ، ولقي الكبار . ثم عدد من سمع منهم ، وقال : وروى الكثير وتفرد في زمانه وكان صدرا معظما . ثم عدد من حدث عنه ، ثم قال : قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاية وشهامة ، وكان أسند أهل عصره وأكثرهم ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين والمحدثين ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير البذل لهم . عزل في آخر عمره عن رئاسة البلاد وصودر ، فوزن مائة ألف دينار حمر لم يبع لها ملكا ولا أظهر انكسارا . وكان من رجال الدنيا ، عمر ورحلت اليه الطلبة من الأمصار ، وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة أهل أصفهان . قال يحيى بن مندة : لم يحدث في وقت أبي عبد الله الرئيس أوثق منه في الحديث وأكثر سماعا وأعلى إسنادا . كان فيما قيل يميل إلى الرفض ، سمع ( تاريخ يعقوب الفسوي ) من ابن الفضل القطان ، وسمع تاريخ يحيى بن معين من أبي عبد الرحمن السلمي .

--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) الصالحي . ( 3 ) الصالحي . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .